شارع مقهى “ليالي طنجة” يتحول إلى نقطة بيع مهمة للخمور والأقراص المهلوسة

آخر تحديث : الأحد 16 يوليو 2017 - 3:01 صباحًا
2017 07 16
2017 07 16
شارع مقهى “ليالي طنجة” يتحول إلى نقطة بيع مهمة للخمور والأقراص المهلوسة

الجريدة – عصام الطالبي

يتخيل لك وأنت تتجول بالأزقة المحادية لكورنيش طنجة ليلا بأنك وسط أحياء “فافيلاس” الشهيرة المتواجدة بالبرازيل، حيث الصخب والشجار والمموسات وضجيج العربات. كذلك الحال بزنقة وجدة التي توجد بها مقهى للشيشة تسمى “ليالي طنجة” تحاديها إقامة مشهورة تسمى عايدة تخصص معظم شققها المفروشة للباحثين عن المتعة وليالي الحمراء وقد اجتمع الاثنين على إنتاج الصخب والإضرار براحة الساكنة المجاورة،وينشطان بالليل كما النهار دون رادع، ووسط المدينة، وأمام أعين السلطات وهي عوامل تزيد من إقبال الزبائن على هذين الوكرين لتوفر ظروف الحماية والأمان.

اقرأ أيضا...

والدليل أن معظم زبائن مقهى الشيشة من ذوي السوابق العدلية والبلطجية وبائعات الهوى وغالبا ما تنتهي لياليها بشجارات دموية بالمحاذاة منها، الأمر الذي يقلق راحة الساكنة خصوصا مع سماع الكلام الساقط والنابي (تتوفر الجريدة على عدة مقاطع فيديو بهذا الخصوص). وإذا كانت المصالح الأمنية تؤدي دورها بشن حملات مداهمة باستمرار وحجز العديد من النجيلات كميات من المعسل المهرب لماذا تظل السلطات المعنية صامتة ولا تقوم بأي إجراء يذكر خصوصا أن القانون يخول لها إغلاق كل ما ثبت تأديته لخدمات غير التي تم الترخيص لها. ألم تستوعب السلطات المحلية أن المقاربة الأمنية لم تعد تجدي نفعا للحد من استفحال هذه الظاهرة الخطيرة.

الخطير أن محيط مقهى ليالي طنجة يعد نقطة سوداء حيث تكثر الزبائن الباحثة عن أصناف المخدرات كالأقراص المهلوسة والمشروبات الكحولية الغير المرخصة التي يوفرها موردين لأشخاص يتوزعون على الأزقة المجاورة ويمارسون تجارتهم الممنوعات حتى ساعات متأخر من الليل وفي أحاين كثيرة حتى الصباح.