عصابة تحكم سيطرتها على حي راقي بطنجة وتحوله الى وكر لبيع الخمور والأقراص المهلوسة

آخر تحديث : الأربعاء 19 يوليو 2017 - 1:31 مساءً
2017 07 19
2017 07 19
عصابة تحكم سيطرتها على حي راقي بطنجة وتحوله الى وكر لبيع الخمور والأقراص المهلوسة

الجريدة – عصام الطالبي

على الرغم من الحملات التمشيطية التي تشنها مصالح الأمن بطنجة بتعليمات من والي الأمن  لمحاربة دعارة الرصيف والاتجار في الخمور المهربة والأقراص المهلوسة التي تعرف رواجا كبير خلال موسم الاصطياف بكل من شارع فاطمة العزيزية والازقة المتفرعة منها كزنقة بركان، وزنقة أحفير، وزنقة تيزي ويزو، وبمحيط مقهى الشيشة “ليالي طنجة”، إلاّ أن بعض أصحاب السوابق ممن يروجون لهذه التجارة مازالوا يحتلون هاته الأزقة في تحدٍّ سافر للسلطات الأمنية، بل ويزاولون تجارتهم بكل أرياحية وكأن بيع الخمور والمخدرات والوساطة لأجل الدعارة بات أمرا مرخصا له من طرف الدولة.

اقرأ أيضا...

هذا وقد لوحظ حلال الشهرين الأخيرين إستفحال ظاهرة بيع المخدرات والأقراص المهيجة والكوكايين والخمور في هاته الأزقة المتفرعة عن محج محمد السادس، وهو المحج الذي اعتاد الملك محمد السادس تجوال فيه بسيارته يوميا مساءً وليلاً عندما يحل بالمدينة. فمع منتصف الليل يبدأ الزبائن بالتوافد على هذه الأزقة وبالمنطقة المحادية لمقهى “ليالي طنجة” حيث تعرف المنطقة رواجا كبير كما يتم تخزين الخمور في أكياس بلاستيكية إما بداخل سيارات مرة من نوع “رونو لاغونا” مرقمة بالدارالبيضاء ومرة سيارة سوداء من نوع “داسيا” أو مرة أخرى  بسيارة من نوع “سيزوكي” بيضاء اللون تكون عادة مركونة أمام مقهى الشيشة، أو يتم تخزين كميات كبيرة من الخمور في أرض خالية مقابلة لإقامة كاما وتظرب على البضاعة حراسة حتى لا يتم الإقتراب منها إلا عند تلبية طلبات الزبون في عين المكان، وتستمر هذه العملية حتى الصباح دون حسيب ولا رقيب.

هذا وتتطلع الساكنة هذه المنطقة إلى تدخل الأمن من أجل وضع حدٍ لهاته العصابة التي حولت حيّا راقيا وسط طنجة إلى وكر لبيع الخمور وكل أنواع السموم الفتاكة وتطالب الساكنة السلطات المعنية التدخل من أجل إغلاق مقهى ليالي طنجة للشيشة التى أصبح ملاذا للمومسات وأصحاب السوابق لأنه قبل تواجدها لم يكن لكل هذه المظاهر أي أثر. الغريب أن هذا المقهى يشتغل ليل نهار  وضدا عن القوانين المعمول بها وما رأي مصالح الإستعلامات العامة المكلفة بمراقبة الحانات والمقاهي الليلية في هذا الباب؟

نشير إلى أنه منذ إلغاء دورية الفرقة الخامسة التابعة لفرقة السياحة استفحلت ظاهرة بيع الخمور المهربة والأقراص والكوكايين ودعارة الرصيف بمنطقة ماليبونيو وكورنيش المدينة، والتي كان يعهد إليها تمشيط الأماكن المشبوهة بشكل يومي، وتقوم باعتقال كل المشتبه بهم متلبسين بالممنوعات، ومن غير المستبعد أن يعيد والي أمن طنجة أوعلا أحتيت هاته الفرقة إلى الميدان خصوصا أن جل تدخلاتها كانت تؤتي أكلها بحيث استطاعت الحد من انتشار معدل الجريمة في نفوذها الترابي بفعل تواجدها في كل النقط المشبوهة وبفعل حنكة عناصرها.