طنجة: “مدينة الألعاب” نقطة سوداء وسط المدينة

آخر تحديث : السبت 22 يوليو 2017 - 10:58 مساءً
2017 07 22
2017 07 22
طنجة: “مدينة الألعاب” نقطة سوداء وسط المدينة

بقلم/ ذ. حسن المزدوجي

” مصائب قوم عند قوم فوائد…” ، مناسبة هذا الكلام هو انتعاش الحركة السياحية الداخلية في مجموعة من المدن المغربية إذ عرفت اقبالا كبيرا بسبب عزوف رواد مدينة الحسيمة عن زيارتها هذه السنة بسبب الأحداث التي تعرفها، ومن بين هذه المدن التي عرفت اكتظاظا وإقبالا مهما هي مدينة طنجة، فالتنقل بالسيارة بالمدينة في أوقات الذروة اصبح مستحيلا وخصوصا بالكورنيش الممتد على مسافة تقارب 8 كلم من مرقالة حتى فندق موفنبيك. الا ان النقطة السوداء بالمدينة تبقى بدون منازع هي قرب مركز استقبال المهاجرين ( ساحة مكة ) في اتجاه محطة القطار طنجة المدينة بسبب تواجد سيرك ألعاب صيفا وشتاء لصاحبه المحظوظ السي ( م ) وقد أثرنا هذا الموضوع في احدى المقالات بتاريخ 29 ابريل الماضي وحذرنا المسؤولين من هذا الامر ولكن للاسف لا حياة لمن تنادي ، فالشارع ومع بداية حلول المساء يصبح المرور منه ضرب من ضروب المستحيل بسبب هذا السيرك وعدم وجود شرطة المرور بشكل حازم وروتيني … وعودة لموضوع السي ( م ) صاحب هذا المشروع الذي يذر عليه أمولا طائلة صيفا وشتاء دون حسيب ولا رقيب باستثناء الذين يزورونه بشكل غير رسمي للحصول على عمولاتهم وثمن تغاضيهم عن خروقاته المتكررة ، فالسيد اكترى هذه القطعة ( التحفة ) من عند شركة(…) ومسيرتها (…) اشترط ان يكون العقد طويل المدى كما اشترط عدم تمكين اي كان من رخصة سيرك بالمدينة في تحد سافر لقانون المنافسة وتحسين الجودة ، فأصبح السي ( م ) كسيف امقليدس مسلط على رقاب اهل المدينة . طبعا هذه الصفقة لم تكن لتمر دون المرور من الطابق السابع للجماعة في فترة حكم آل العماري ( الله وليهم ) ، وقد اشترط عليه حينها الجالس على كرسي الرئاسة ان يمكن الفريق الاول بالمدينة من منحة خاصة ، ومن حينها لا يعرف احد أين تذهب تلك الأموال ، هل في حساب النادي ام في حسابات وجيوب خاصة ، المهم ان صاحبنا ( مبلوكي ) المدينة على عينك يا بن عدي ولا احد يحرك ساكناً وعلى رأسهم السيد عاشق النخيل والي طنجة ، سكان المناطق المجاورة بدؤوا في التفكير مليا في بيع عقاراتهم بسبب الفوضى والازدحام وأصوات المنبهات التي تقض مضجعهم ( إقامة اوف شور إقامة عائشة…) . السؤال الذي يتداوله الطنجاويون في أحاديثهم هل صاحب هذا السيركو بلا قلاع شرا المسؤولين د طنجة كاملين لا احد يريد ان يغير هذا المنكر . من جهة اخرى وبدون ترخيص فالسيد في غفلة او بتواطئ مع بعض المسؤولين بالجماعة والولاية استغل هذا الفضاء وفتح مقاهي ومطاعم كما انه يكتري بعض الأماكن لنشاطات اخرى تجارية للمزيد من الربح ، كما انه اصبح المتعهد الرسمي لمعرض الصناعة التقليدية الذي يقام بمالاباطا دون المرور عبر القنوات القانونية وفتح المجال امام شركات اخرى قد تكون أفضل وذات خدمات احسن بهكذا سلوك لا نجد ضيرا في الشك في ذمة بعض المسؤولين ما داموا لم يفتحوا تحقيق في هذا الموضوع والخروج ببيان حقيقة يوضح ملابسات تواجد هذا المشروع بصفة مسترسلة ودائمة او على الأقل تغيير ذلك المكان الاستراتيجي الذي يربط غرب المدينة بشرقها .

اقرأ أيضا...