الوالي اليعقوبي يتسبب في حوادث سير يروح ضحيتها مئات المواطنين بطنجة

آخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 5:41 مساءً
2017 09 13
2017 09 13
الوالي اليعقوبي يتسبب في حوادث سير يروح ضحيتها مئات المواطنين بطنجة

– الجريدة  / عصام الطالبي

إستغربت ساكنة طنجة من الحالة التي أصبحت عليها شوارع عروس الشمال بعد تأهيل وتوسيع معظم شوارعها الرئيسية والتي تدخل في مشروع طنجة الكبرى الذي أعطى إنطلاقته الملك محمد السادس ويشرف على تنزيله والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي الرجل الذي يحظى بثقة جهات عليا، إلا أن الغريب في الأمر هو إنفراده في جملة من القرارات التي تتعلق بتأهيل المدينة دون الرجوع والإستشارة مع تقنيين وخبراء فيما يخص عدد من الأمور من بينها إزالة حواجز في وسط الطرقات والشوارع والتي كانت بمثابة ملاذ آمن للراجلين من تهور بعض السائقين، وما زاد الطين بلة هو عدم إستبدالها بمخفضات السرعة أو علامات التشوير الضوئية في هاته الشوارع التي شملها التوسيع مما جعل حياة الراجلين في خطر خصوصا بعض الشوارع الرئيسية كمحج محمد السادس وشارع الجيش الملكي وشارع مولاي إسماعيل والطريق القديمة المؤدية إلى مطار بوخالف و طريق مغوغة المؤدية الى تطوان والتي تشهد بدورها حوادث سير مميتة في حق الراجلين. وبالرغم من إرتفاع معدل حوادث السير ونخص بالذكر التي ترتكب في حق الراجلين والتي حصدت أرواح العديد من المواطنين بفعل السرعة المفرطة للسائقين مقابل غياب قناطر للراجلين إلا أن السيد الوالي وسلطات المدينة من برلمانيين ومنتخبين في خبر كان وكأن أرواح المواطنين لا تساوي عندهم جناح بعوضة، ويتسائل العديد من متتبعي الشأن المحلي من دور لجنة المراقبة والتتبع لأشغال تهيئة مدينة طنجة وعدم رفعها لتقارير تبين مدى خطورة هاته الشوارع على الراجلين. يبدو أن غياب الوالي اليعقوبي منذ إنطلاق شرارة حراك الريف عن المدينة واستقراره بالحسيمة نتج عنه بطء وثيرة الأشغال في عدد من المشاريع وتراكم ملفات الرخص في مكتب الكاتب العام والتي كانت من بين أسباب إعفاءه من مهامه، وتناشد الساكنة الطنجاوية الوالي محمد اليعقوبي بالتدخل الفوري لإيجاد حلول تضمن حق الراجلين في عبور الشوارع المذكورة بأمان سواء عبر بناء قناطر للراجلين أو ممرات تحت أرضية أو مخفضات للسرعة متبوعة بعلامات التشوير الضوئية.

اقرأ أيضا...