إختفاء عبد المولى عن الأنظار.. وغيابه عن البرلمان يدفع ساكنة طنجة للتساؤل

آخر تحديث : الأربعاء 3 يناير 2018 - 2:54 مساءً
2018 01 03
2018 01 03
إختفاء عبد المولى عن الأنظار.. وغيابه عن البرلمان يدفع ساكنة طنجة للتساؤل

الجريدة – عصام الطالبي

مازالت ساكنة طنجة تواصل بحثها عن برلماني اختفى عن الأنظار منذ انتخابه نائبا برلمانيا عن حزب العدالة والتنمية لدائرة طنجة أصيلة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة. فهو لا يحضر لقبة البرلمان إلا لماما، أو خلال افتتاح الدورات التشريعية التي يترأسها الملك، لتعود حليمة إلى عادتها السيئة القديمة.

اقرأ أيضا...

ويبدو أن سمير عبد المولى العمدة السابق للمدينة لا يحب الأضواء كثيرا، ويحبذ بذلا عنها الإشتغال في الخفاء، غير أن المثير في القصة “النائب المختفي” هو أنه لا يحضر حتى في إجتماعات الحزب على المستوى المحلي أو الجهوي وبالتالي لا يساهم في رسم خارطة طريق أو تقييم العمل الحزبي، فالبرلماني المختفي لم يسبق أن سُجل عليه أنه تواصل مع الساكنة أو مع المواطنين قط، وإستمع إلى مشاكلهم وإنصت إلى العراقيل التي تواجههم بعاصمة البوغاز، أو التدخل لدى السلطات لرفع الظلم والحيف الذي يعني منه المواطنون وايجاد الحلول للقضايا العالقة والشائكة والملحة التي لا يسع الظرف لسرها وتعدادها.

صحيح أن حيثيات تزكيته لخوض غمار الانتخابات التشريعية باسم حزب العدالة والتنمية بلا عن أسماء مشهود لها بمسار نظالي بمدينة طنجة لم يكن بسبب اقتناع قادة الحزب بكفاءته السياسية بل ردا للجميل الذي اسداه لحزب المصباح، فمساعدات مالية ولوجيستيكية سخية جعلته يحظى مكانة متميزة لذا امانة حزب العدالة والتنمية وخاصة أمينه العام عبد الإله بن كيران الذي احتضن الرجل واستعمله لينافس به خصمه  العنيد حزب “البام” بدائرة طنجة، وتبنيه عندما وقف في وجه فؤاد علي الهمة مؤسس حزب الاصالة والمعاصرة بإحدى التجمعات الحزبية بسيدي قاسم واصفا إياه ومنير الماجدي بقوى التحكم التي تهدد المغرب وطالب برحيلهم، هذه التصريحات التي جلبت لسمير عبد المولى متاعب عدة وجاء الرد عليها قويا بدأ بالحجز على شركاته في الملاحة البحرية بعد افلاسها وتكبيد الرجل خسارة كبيرة.

اليوم يشعر قادة حزب المصباح بحرج كبير أمام الرأي العام عامة وساكنة طنجة على وجه الخصوص بعدما نشر مجلس النواب لائحة المتغيبين عن حضور الجلسات وجاء سمير عبد المولى المنتمي لحزب العدالة والتنمية على رأسها وهو الحزب الذي لطالما طالب بإلزامية حضور نوابه لجلسات مجلس النواب، غير أن سمير عبد المولى له رأي أخر وفضل ركوب سفينة التجارة والأعمال بدل الحضور للبرلمان والدفاع عن حقوق المواطنين الذين صوتوا عليه.