مجتمع

ممرضة بمكناس تتعرض للإعتداء والتهديد بالتصفية الجسدية ووزارة الصحة في خبر كان

الجريدة – متابعة

يبدو أن عدوى تعنيف رجال ونساء التعليم التي خلفت استنكار كبيرا لدى الرأي العام  قد انتقلت إلى قطاع الصحة بعدما تعرضت ممرضة تشتغل بالمركز الصحي شرقاوة نزالة بني عمار نواحي مكناس لسلسلة من الاعتداءات توصف بالخطيرة من قبل شخص يدعي أنه مختل عقليا في حين سلوكه العدائي يوحي بأنه يعي جيدا ما يفعل دون أن تتحرك الجهات المعنية لوقف بلطجة هذا اامعتدي الذي أصبحت أفعاله تهدد حياة كل المشتغلين بهذا المركز الصحي ومصر على إهانه أصحاب الوزرة البيضاء. هو ما دفع الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل لإصدار بيان تستنكر فيه ما تعرضت له الممرضة  من اعتداء يومه الخميس فاتح مارس عندما باغتها شخص فور وصولها صباحا إلى مقر عملها بالمركز الصحي بوابل من السب والقذف والشتم والرشق بالحجارة والتهديد بالتصفية الجسدية مما أدى إلى إصابتها بأضرار نفسية بليغة ألزمتها تلقي العلاج، وأصبح معها استمرار الضحية في مزاولة عملها أمرا مستحيلا.

هذا وندد البيان الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه باستفحال ظاهرة العنف والاعتداء على مهني قطاع الصحة ارتفاع وثيرتها في المقابل تقف وزارة الصحة ومديريتها موقف المتفرج كأن الأمر لا يعنيها.

وحمَّلت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة في ذات البيان المسؤولية كاملة للإدارة وفي مقدمتها مديرة الصحة بمكناس في حماية الاطر الصحية داخل وخارج المرافق الصحية التابعة لها والوقوف على كل حالة فور اشعارها من طرف الضحايا، وعدم اتخاذها للتدابير الوقائية لحماية المهنيين. كما استغربت الجامعة صمت كل المسؤولين رغم الشكايات المتعددة التي تقدمت بها الممرضة الضحية ضد نفس الشخص منذ 2012.

فهل ستتحرك وزارة الدكالي للدفاع على كرامة أطرها التي تهان يوما بعد يوم؟ وهل تنتظر مديرية الصحة بمكناس أن يقع أي مكروه لهذه الممرضة حتى تتحرك، أم أن عجزها على رد الإعتبار للمؤسسات الصحية بالمدينة منذ تولي المدير الحالي زمام المسؤولية سيمتد لتصبح غير قادرة على حماية مهنيها؟

هذا وعلمت الجريدة أن ممرضة أخرى تشتغل بذات المركز كان قد تم الاعتداء عليها من قبل نفس الشخص ليتم تنقيلها على وجه السرعة إلى مركز آخر، في حين لا يزال مصير هذه الممرضة مجهولا ولازالت أذان المسؤولين وعلى رأسهم وزير الصحة صماء لسماع ندائها من أجل حمايتها.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق