هل رُفعت تقارير سوداء إلى الداخلية تُحمل جماعة مكناس مسؤولية عدم جاهزية المدينة لاستقبال زوار “SIAM” ؟ – فؤاد السعدي

آخر تحديث : الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 12:59 مساءً
2018 04 03
2018 04 03
هل رُفعت تقارير  سوداء إلى الداخلية تُحمل جماعة مكناس مسؤولية عدم جاهزية المدينة لاستقبال زوار “SIAM” ؟ – فؤاد السعدي

الجريدة – فؤاد السعدي

كل المؤشرات تؤكد على أن الأيام التي ستسبق افتتاح المعرض الدولي للفلاحة ستمر صعبة على عبد الله بوانو رئيس جماعة مكناس ومن يدور في فلكه بسبب عدم جاهزية المدينة والصورة التي ستستقبل بها ضيوفها بعدما فقدت كل عناصر التمدن وأصبحت قاب قوسين أو أدني من فقدان هويتها الحضارية.

اقرأ أيضا...

وهي المرة الأولى التي سيحل فيها الزوار على المعرض، والمدينة لا زالت ورشا مفتوحا بكل ما يحمله من مظاهر الرثة والعبث نتيجة عدم انتهاء تهيئة بعض الشوارع الرئيسية التي امتدت الأشغال بها قرابة السنة مخلفة بذلك استياء عارما لذا الساكنة، ومبقية على الجدال بخصوص آجال المشاريع التي لم تضع في الاعتبار تاريخ هذا الحدث الدولي الهام،  وكاشفة في الوقت ذاته عن مستوى الارتجال الذي يتخبط فيه المسؤولون عن الشأن المحلي، والارتباك الحاصل في تدبير قطاعات حيوية بالجماعة والتي تفتقد إلى المهنية والمردودية خاصة قسم التدخلات والمحافظة على البيئة والقسم التقني الذي يتولى تسيرهما كل من رشيد الطالبي ومحمد الشكدالي نائبا رئيس جماعة مكناس.

هذه الوضعية جعلت المكناسيون يطرحون سؤالا عريضا فيما إن كان لذا الجهات المركزية علم حول ما يُقترف في حق هذه المدينة المكلومة التي صارت طي النسيان؟  ومن يمنع وزارة الداخلية من إيفاد مفتشيها للوقوف على التراجع الخطير الذي عرفته المدينة في أقل من سنة؟ وعلى ما يبدو أن هذه الأخيرة، ليس لها أدنى علم حول ما يقع، وإلا لعملت على اتخاذ التدابير اللازمة لتمر هذه التظاهرة في أحسن الظروف حفاظا على سمعة البلاد. فهل ستدفع هذه المعطيات وزارة الداخلية إلى احتواء هذه الإشكالية إن كانت تتوفر على تقارير مفصلة حول هذا الموضوع، أم ستترك المدينة تواجه مصيرها وتحترم بذلك حريه الناخب الذي نفسه من اختار هذا المصير؟

هذا وتفيد الأنباء أن عامل عمالة مكناس قد رفع تقريرا أسودا عن الحالة العامة للمدينة التي يسهر على تدبيرها حزب “المصباح”، وهو ما جعل رئيس الجماعة ونائبيه المقربين يضعون نصب أعينهم عدة احتمالات وتكهنات عما سيتمخض من نتائج عن هذه التقارير. وحتى يحن ذلك الوقت تبقى الصورة المتداولة عن التظاهرة مشوشة ومادة دسمة لذا المكناسيين.

ليس هذا فحسب بل حتى شركة النظافة “ميكومار” التي تعاقدت معها الجماعة كان في صلب الاجتماع الذي عقد بمقر عمالة مكناس، حيث وطُرح خلاله سؤال عريض، أين الخدمات التي وعدت الشركة بتقديمها للساكنة مكناس والتي كلفة ميزانية الجماعة ضعف الغلاف مالي الذي كان مخصصا لسابقتها؟ الأكثر من هذا أين اختفى الأسطول  الذي عرضته الشركة يوم التوقيع على عقد التدبير المفوض؟ ولنا عودة إلى هذا الموضوع بالتفصيل… يتبع