مكناس

منح جماعة مكناس 80 مليون سنتيم للإذاعة الخاصة هو تكريس لمنطق “زيد الشحمة فضهر المعلوف”

خلفت النقطة المتعلقة بالدراسة والموافقة على الملحق رقم 1 لاتفاقية الشراكة بين جماعة مكناس وإذاعة “ميدينا إف إم” “Medina FM ” من أجل إنتاج البرامج الإذاعية الخاصة بمدينة مكناس امتعاض الجسم الصحفي بالمدينة، التي تعتبر أن منطق التحكم والإنتقائية يفرض نفسه بشكل كبير على المسؤولين بالمدينة، في غياب رؤية حقيقة تسعى نحو الانفتاح على أجناس صحفية أخرى خصوصا الإلكترونية منها، والتي تستخدم أحدث التقنيات المرتبطة بالصوت والصورة مع سرعة نقل وتحديث الخبر، بالإضافة للمساحة الكبيرة من الحرية التي تقدمها هذه الصحف بعكس الإعلام التقليدي التي مازال يخضع للرقاب، وهو ما من شأنه العمل على تسويق الفعل المحلي السياسي والاقتصادي والثقافي والتاريخي وغيرهم بشكل موضوعي ومهني.

هذا وقد كان المستشار محمد أشكود عن حزب العدالة والتنمية واضحا عندما طالب الرئيس عبد الله بوانو خلال مداخلته أثناء أشغال الدورة العادية لشهر فبراير 2018، يوم الجمعة 04 ماي 2018، بقاعة المؤتمرات بالقصر البلدي لحمرية، (طالب) بالانفتاح على أجناس صحفية أخرى وبالتالي تكريس مبدأ التنوع في الخبر وهي المداخلة التي استبشر بها الجسم الصحفي المكناسي خيرا.

فلا يختلف اثنان في أن الصحف الإلكترونية أصبحت اليوم الوسيلة الأساسية للحصول على الأخبار والمعلومات الحديثة في أي زمان أو مكان بمجرد ضغطة زر، بعكس الإعلام الإذاعي الذي لا يمكنه متابعة الحدث والتفاعل معه بصورة فورية، ناهيك عن مساحة الحرية الكبيرة المتاحة خلالها والتي يجد من خلالها مستعمل الانترنت ضالته المنشودة للتعبير عن آرائه وأفكاره، وأن الدعوة لتفكير مجلس جماعة مكناس في التعامل مع هذا الجيل الجديد من الإعلام أصبحت ضرورة ملحة خصوصا بعد تفعيل قانون الصحافة والنشر الذي وضع شروطا قانونية لممارسة مهنة المتاعب وبالتالي الانتهاء مع منطق العبث والبلقنة الذي طبع هذا القطاع لسنوات.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق